اختُتمت، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026م، بالعاصمة عدن فعاليات البرنامج الوطني للتدريب العملي على الاستجابة لتلوث البيئة البحرية بالنفط، الذي نُفِّذ على مدى أربعة أيام بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، وتنفيذ الهيئة العامة للشؤون البحرية وبمشاركة متدربين من الهيئة العامة للشئون البحرية والهيئة العامة لحماية البيئة.
وتضمّن البرنامج أربعة تمارين ميدانية متسلسلة؛ بدأت بتمرين احتواء واسترجاع النفط على الشاطئ في حالة جنوح سفينة بشاطئ العروسة يوم 14 فبراير، تلاه في 15 فبراير تمرين يحاكي تسرّب النفط نتيجة تمزق خط أنابيب أثناء عمليات نقل الشحنة النفطية إلى الخزانات في المنطقة نفسها، ثم تمرين حماية أحواض الملح في منطقة الطريق البحري يوم 16 فبراير عبر نشر حواجز وقائية بتشكيل تكتيكي عند مدخل الأحواض لمنع وصول التلوث إليها، واختُتم البرنامج اليوم بتمرين رابع لمحاكاة عمليات رش المشتتات على سطح الماء باستخدام نظام رش مثبّت على قارب تجريبي داخل ميناء المعلا مع التركيز على حسابات معدل التطبيق وسرعة القارب وتصميم مسارات الإبحار لتحقيق تغطية فعّالة.
ونفّذ التمارين فريق من المدربين والخبراء البحريين بالهيئة من خلال جلسات عملية للتعرّف على معدات مكافحة التلوث النفطي من حواجز مطاطية وأجهزة كشط ومضخات ومراسي وأنظمة تثبيت، إضافة إلى التخطيط التكتيكي لنشر الحواجز وعمليات الاسترجاع والرصد الساحلي.
وفي يوم الاختتام، عبّر القبطان يسلم مبارك بوعمرو نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للشؤون البحرية عن شكره وتقديره لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على دعمهما لهذا البرنامج النوعي، مشيدًا بنجاح التمارين الميدانية وما حققته من رفع لمستوى جاهزية الأطقم الوطنية وتحسين التنسيق بين فرق البحر ومراكز القيادة، مؤكدا حرص الهيئة على الاستمرار في بناء قدرات موظفيها والعاملين في منظومة الاستجابة للطوارئ البحرية، متمنّيًا استمرار اعتماد وتمويل برامج تدريب مماثلة ، بما يعزز قدرة اليمن على حماية بيئته البحرية وموارده الساحلية من مخاطر التلوث النفطي.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |











