اختُتمت اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن أعمال الدورة التدريبية المتخصصة في تأمين الموانئ والسفن والتي نظمها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة خلال الفترة من 6 إلى 17 سبتمبر 2026م بتمويل من الاتحاد الأوروبي في إطار مشروع البحر الأحمر وبمشاركة 12 متدربًا من منتسبي الهيئة العامة للشؤون البحرية ومؤسسة موانئ خليج عدن ومصلحة خفر السواحل.
وهدفت الدورة إلى رفع جاهزية المشاركين وتطوير قدراتهم في مجال الأمن البحري عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات والمخاطر الأمنية التي تستهدف الموانئ والمنشآت البحرية فضلاً عن تعزيز مستوى التنسيق والشراكة بين مختلف الجهات المعنية.
وأكد الأستاذ فهيم سيف علي سعيد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للشؤون البحرية أهمية هذه الدورة في صقل مهارات الكوادر الوطنية مشددًا على ضرورة انعكاس المعارف والخبرات المكتسبة على واقع العمل الميداني بما يعزز أمن الموانئ وسلامة الملاحة البحرية.
وأعرب الرئيس التنفيذي عن تقديره للجهود التي يبذلها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وللدعم المالي المقدم من الاتحاد الأوروبي ضمن مشروع البحر الأحمر مؤكدًا تطلع الهيئة إلى استمرار الشراكة وتوسيع برامج التدريب وبناء القدرات للكوادر البحرية.
وفي ختام الدورة عبر المشاركون عن شكرهم للجهة المنظمة مؤكدين أن التطبيقات العملية والمعارف التي شهدها البرنامج ستنعكس إيجابًا على مستوى أدائهم في رفع كفاءة وحماية القطاع البحري وفقًا للمواصفات والمعايير الدولية.
تأتي هذه الدورة في إطار حرص الهيئة العامة للشؤون البحرية وشركائها على استثمار برامج التعاون والدعم الفني الدولي لرفع كفاءة منظومة الأمن والسلامة البحرية
وحضر الاختتام الأستاذ عدنان هلال القاضي مدير عام التدريب بالهيئة العامة للشؤون البحرية والأستاذ عبد الله الحيدري مدير مكتب الرئيس التنفيذي والأخ صالح نهشل من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.








